
الأرض إلنا ..
مِن أولها .. لتالِيها
لَعاليها .. لَواديها
وكُل اللي .. انسَلخ مِنا
وكُل اللي .. غَدا عِنا
لآخر قطرة .. مِن دَمنا
ننادي ؛ بصوتنا العالِي
الأرض إلنا ()

المزيد : هو النظر الى وجه الله الكريم
يقول الشيخ مشاري الخراز : الجزاء من جنس العمل
لما ترك العبد المعصية أثناء الخلوة لأن الله تعالى ينظر إليه ، أعطى الله العبد
.. النظر الى وجه الكريم يوم القيامة
اللهم أرزقنا خشيتك في السر والعلن /
تشكو الفتاوى في زمانك حالها
من بعدما سَلبَ الفضاء جمالِهاصارت مُبَلْبلة الفؤاد, أتشكتي
علماءها, أم تشكتي جُهّالها ؟قابلتُها يوماً على درب الأسى
تُلقي على باب الأنين رِحالهافسألتها عمّا جرى فاستعبرت
ورمت إليّ مع الدموع سُؤالهاقالت: أتسألني كأنّك لا ترى
رمضاءَ بيداءِ الهوى ورمالها…
:
“ودَاهمني مرّة همٌّ مقيمٌ مُقعد ،
وجعلتُ أفكّر في طريق الخلاص ،
وأضربُ الأخماس بالأسداس!
ولا أزال مع ذلك مُشفقاً مما يأتي به الغد ؛
ثم قلت :
ما أجهلني إذ أحسب إنّي أنا المدبّر لأمري وأحمل همّ غدي على ظهري !ومن كان يدبّر أمري لما كنت طفلًا رضيعاً ملقى على الأرض كالوسادة ؟
لا أعي ولا أنطق ولا أستطيع أن أحمي نفسي من العقرب إن دبّت إليّ ، والنار إن شبّت إلى جنبي ، أو البعوضة إن طنّت حولي ؟
ومن رعاني قبل ذلك جنيناً ؟ وبعد ذلك صبياً ؟أفيتخلى عني ؟! ”
* - من أقوال علي الطنطاوي رحمه الله -

:
{ لا يُحزنهم الفزعُ الأكبر } :
إن قلوبًا لا تحزن في فزع القيامة ،
جديرةٌ بأن لا تُحزنها الدنيا أبدًا !

إن أهل الجنة إذا دخلوا الجنة و لم يجدوا أصحابهم الذين كانوا معهم على خير بالدنيا
فإنهم يشفعون لهم أمام رب العزة ويقولون:
يارب لنا إخوان كانوا يصلون معنا و يصومون معنا لم نرهم
فيقول الله جل و علا:
اذهبوا للنار و أخرجوا من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان
قال الحسن البصري-رحمه الله-:
استكثروا في الأصدقاء المؤمنين فإن لهم شفاعة يوم القيامة
قال ابن الجوزي رحمه الله :
إن لم تجدوني في الجنة بينكم فاسألوا عني فقولوا :
يا ربنا عبدك فلان كان يذكرنا بك ثم بكى رحمه الله رحمة واسعة
.
وأنا أسألكم بالله إن لم تجدوني بينكم فاسألوا عني لعلي ذكرتكم بالله ولو لمرة واحدة
نايف المريخي*









